Karemlees.com ..منتدى عـراقي

نذكركم بأن المقالات والردود لاتعبر عن رأي المنتدى


    كرملش بقلم زهير بهنام بردى

    شاطر
    avatar
    zuhair elias
    عضو كرمليس.كوم
    عضو كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 47
    تاريخ التسجيل : 14/11/2009

    كرملش بقلم زهير بهنام بردى

    مُساهمة من طرف zuhair elias في 12/1/2010, 18:12

    كرملش

    زهير بهنام بردى

    (في بيت ابي منازل ٌ كثيرة وانا ذاهبٌ لاعدّ لكم مكاناً )

    تماما, وكان ان بكيت, ظل اله صغير من الطين في البند السابع من سفر خربه انكي في اسفل ممر رقيم من رتبة الملوكية الثانية في سفر التكوين وقد استدعى مردوخ مرة المختار مجيدالطويل كربيع يتناثر في مزارعها وساحاتها في ضؤ مصابيح منتصف الليل من حصان نصب الحرية وكنت قريبا منه اكتب واجبي المدرسي في القماط , لبست الاغصان ملابس الزفاف في شهر ادارو ولوكال مارادا في تيما مدينة ملاعب الزورخانة او رب نبتة كبرت وقيل لها كرم ليس وحران في ختمها الاسطواني همشه نرام سين في نص ( موران اتراحام علين ) يارب ارحمنا وقد علقت في رقبة باب قديم مزيت بالقداسات في صدر كرملش في هيكل ايبير معلقة في افريز تحت مجرة العرش الفخمة في ننماخ وانا انقش الهواء بكلام شتاء يلبس صوت فجرمن مواليد تقاويم الشمس هبطوا من طريق بعقوبة الى اذاعة الجمهورية العراقية في فجر 14الحراري من ظل يسحبه الفجر عنوة من غير رجعة من ياقة روزنامات الحرية.الجمهوريون في الرابع عشر من تموز يحملون الجرجر والمناجل وصوت الزعيم والضباط الاحرار وتوما توماس وسلام عادل وابو العيس ولواء الحلم من رماد اور العظيمة وسرايا المجد لواء نينوس الهابط من برج الحظ والشمس من شهربان الى بساتين الراشدية مرورا بالقناة الى عرين باب المعظم ويطوفون حدبة الطريق من جيخانة داود سعيد وقسطو المطلتان على بلعوم الشارع الذي يدلق بضعة هابطين من سورآشور الشرقي الدائخين من رائحة بنزينخانة جميل عبو وقد ارقتني no smoking والذين تنبعث من بطونهم رائحة كباب السيد بكر قرب الجسر القديم في بطن دجلة قبل الخوسر,تحت فانوس قديم , تحمله القديسة بربارة ,ويقرع جدي القس الذي يحتفظ في خزانة خشبية من خشب الصندلوس صليبا مقدسا. ناقوس قبة صغيرة في كنيسة مار ادي .فتهرب الحمامات في الفجر ليفتحن عيون النهار الذي تأخر امس في حانة قرب الطريق الشمالي من بستان بعد ان زرن متحفا شخصيا في مصحة يرقد فيها نرام سين وبجانبه ترقد عائلة الكتابة رامبو سارتر لوتريامون نيتشه وماركس وادي شير والمتنبي وهيغل واحيقار ومار افرام وادونيس ووايتمان ومائدة توقد زهور اليوكالبتوس وقناديل اوروك تبعث كرنفالا ضبابيا ساحرا يصحبه نبيذ وشفاه نساء ثملات الحضن و الجدائل صف اشجار خريف تبعثر اوراقها اينما كان نزلت فيه يزداندوخت في هروبها الى مصير مجهول قرة عين من ملكَ ضؤها . في هودج ساحر لملك لم يسجّل في دائرة الاحوال الشخصية في بابل , و دوّن هذا ناجح المعموري المولع بالحوليات الخارج من غبار عتيق وكهوف في فلم فاشل ,الزعيم يهدر بقامته الهدهد وتهدر اربيل والبصرة وعنكاوة والموصل والانبار وتطوف حمامة السلام ويرقص بيكاسو بالوانه و يجمع رجال الكومونة كوكبة من طيور وتبرق الغيوم وتهدر العواصف وبعد رخامات عناق واكداس دموع تدمع زقاقات كرملش ويهدر الجرجر والسنبل والنشيد فوق ندى صباحي في شارع الموكب , في ورقة مثقوبة تدلق احفاد القمر من سلالة النباتات من كرمة كرملش جمعت كخط سومري انيق, اختارها ايتانا ,واراق لها الخراف والزيت والزبيب والعدس والشمس, ومنحها الاله شمش النور وزيتونا ودمع ماء وتفاحا وثعبانا وسراديب في مسلة زرقاء روزت بالموسيقى والعبير ودانتيل معابد ومن تنورة اور الخضراء وسحابة قمر ابيض ولحية التراب الرطب من صف نافورات وفراشاة عسل في واو ورداته ومرآة عيونه من جيم دجلة تخدش جغرافية الشامبو في عنق اناث بضّات مربربات وتاء دقلت تصرخ في شبق حواء ,كرملش المعجم شكل قرص مدمج يهذي في غليون جد محروق وتجاعيد تشبه لفة فلافل يابسة على عجل تطوي خلاياها كعلبة سجائر فارغة ومن فتحة لماعة من اطلس الريح من عنق ماكنة جورج زيا , يقذف خضر وحبيب متي بحا كرة تصيب سلة تتدلى من قلعة اربل خسر فيها الملائكة اعناقهم واضاعوا الدرب الى السفح فرقدوا على قبلة الشمس وادخلها جبرائيل قاشا الذي استغرق في حبه وهو يهبط كشعاع من حضن جبل الى سرية تحمل طاق بغداد تمؤ من الحزن ونينوى تبكي في المقبرة بسرعة على ما تبقى من بحيره الحب المتفجر كينبوع من قامته الخرافية وادخلها ابن عمه بطرس قاشا الذي استعار لاصابعه فيها دمع قلم قوبيا بنفسجي في قنديل ذهبي لليل طويل ينادمه و احببتها كأنثى من صغري وسجلتها موسوعة كنية تتصدرها نياشين ومنحها الضابط البابلي دفتر خدمة عسكرية تسيل فيه العرق المحلي بغزارة من حلق دار الضباط قبل ان يحمل نينوس قتلى الميادين الطبية في حرب التسعينات , قل لقامتها القمقم ( الوهو امبارخ ) الله يبارك , نزلت من هودج اورو , هي بالضبط تؤام اورشنابي وطوفان الوركاء, ربما هي نون نرام سين فقدها في قاف القمر او تؤام ديريقرا من تأليف مار افرام جملة لفك ارتباط خط الاستواء بافريقيا , او هي سلق اخضر في جسد دربو الفخم كبرج ايفل وصوف خراف يونس بحا يلعقون بعد زنبيل ملح وسمكة يابسة يسكن رغيف في حراشفها المحروقة كقلب نهى لازار في فنجان الابتدائية وهي ترتل ما تيسر من مشحاثا في صالون نرساي السرياني وبخت عبد بطيلة في الفاكهة اليابسة في سلال الحلم وبساتين خاتون خمرا برشاقته وبدانة سليمان وبخت فارس في الدورة وتشهق بالسمكث او ضوء ايروس في عيون افروديت ,هي حفيدة ابسو من عباءة القيثارة الفضية مطلية بالاوز والعقاب والغراب والديك والصقر ورائحة الحصاد والذئب والافعى والغار والطرفاء ,ها هي تهبط كالشكولاتة تموع في حلق اهلها بيت شابي وكتيلة ومرتا واوغسطين وتمو وبحودا وقاشا وحودي ومنصورا ومجودا وانطون وفلفل وحدادا وشنكول وعبدال وقطة وميّا ومامو وايشو وبابكا وبابو وبهدري وكبارا وكجيميمي وكدو وكنى ومصلوب ونجار وجيجو وبين وحندولا ودانو و رمو ساقها شناشيل فتحات النوافذ الفضية الصغيرة واساور من وبر ونحاس وفرو الطرحي وزان في خشوع شفتاها تحت الفجر ترتل بخشوع في حضرة العذراء ويسوع المسيح وتزيت نفسها وتتبارك وتسجد وتتناول بهديل خافت وعيون تجمر من الرهبة والخشوع فاكهة الله وتنفض ما تساقط من جص على ملابسها الملونة تنشد وتضيء فتيلة الفانوس ويسكت الناقوس وتنبت للظلام حدقات ومرايا ومصابيح ويرتدي طريق التيكلة الجبلية اجمل ما في خزانة النرجس والفواكه والنارنج ونكهة القداس وتمتلئ اعناق الحمضيات في البساتين التي تبدل اساطيرها وثمارها وافاعيها وعصافيرها وساعات السقي والقطف (لقاطا) كما تبدل العصافير مناقيرها اثناء العناق وقد خرجوا من سرداب عميق وبدأوا يلعقون قدمي يونس بحا وكنت اخشى قدمي الصغيرتين وابعدها عن حلق السرداب الذي يندلقون منه . مرة ادمع الغيم في الصيف على هودج الملكة وكان مردوخ منشغلا بساحرة تثمل ومن عنقها اللازوردي اللماع تنزل الجنيات في نسق الهي ويلهثن في فمه حمامات في روازين من سوق الشورجة وقد هربن من مدرجات الملعب الاولمبي في بابل الى روازين تصل بيت جدي الهاذي بلحن سماوي في قلب كرملش تسعده تراتيل المؤمنين ينفث عظام الظلام في مهد الوردة , تأتي من اذان رازونة في حلق السماء بجرار الزيت والزنجبيل والحصة التموينة المكبوسة بالملح دون اليود ,جلست ذات صباح بعد ان احسست ان شميرام تمسك جسدي المقرفص امام ثعبان استيقظ من فم اله شرير الى جاره يوسيبا الذي كان يضجر من عبثي بدجاجاته قبل ان اطعن بحقيبة الخلدونية وبيت الياس كتيلة الذي دخت في مرمره وجاءت الملائكة ترفع من يدي فردوس كتابة وهديل المكتبة القريبة من عين مار بهنام والاصحاحات علقت في ظلام السقوف كعراف اقرأ بختي بالمقلوب وكان يلكز خاصرتي حبيب يونان الذي ناولته الحرب كرة زاغ ولم يعد ومتي الطويل الذي كان يناولني في مطعم الكهف في الدواسة شيخا محشيا وجكليتا متلبسا باسماء طلبة جدد باسمال حمراء بانتظار معجزة ان تتكلم المياه يشبه ما بلعته وحسبته زنود الست من اصابع ججاوي في دربونة اعتدى عريف الدبابة السرية على امة اشور المطمورة في مقبرة باب نركال والتي تزين لحيتها في حلاقة مار بهنام تبدأ مسبحة بسعيد شابي وبطرس كتيلا وشاكر شابي وسليمان عبد بطيلة واخوه الذي علمني ان اهتف في فتحة قميصي باسم انجلس ورأس اصلع قاد الكرة الارضية الى بركان يغلي في احضان جاكوج ومنجل وموعد كعدة بين عيون مردوخ وفهد في بيت يجلس بداية حلق شارع موسكو بالضبط فوق شارع المكتبات في كتف نينوى الايمن وكان بعض من ضلعي اتركه فيه ومن شدة ولعي بشيطنته وغابته وما نتوجس منه اسميه الباستيل ويشبه الغرفة المطلة على كرمة قرب منزل عقدنا فيه اولى التدريبات على حمل مشعل في 31 اذار وكنت اخط في كنيتي السرية اسم نجم من ثلاثة صعدوا فم الثريا بالصولجان الى مرتبة القمر في الابجدية السومرية سهروا في روح الغروب ودونوا تلك الليلة كلام النجوم واخفتهم الملائكة برهة تحت ثيابها لينزل الضوء من كراسة رسم زرقاء في لوح مدبب مخروم الى شفة احفادهم بالفردوس والنفائس من رتل الرهبان وحنجرة السماء الفضية ترنم وتدع الكواكب والنجوم تجيء الى زيتونة بيت الراهبات امام دكان صليوا الملونة بالحلويات والجامات والكرزات المرتبة على شكل هضبة قضمها طفل صغير بكى امام لمعة ضوء حمراء تخرج من دشداشة متناولي القربان في عيد السعانين في نيسابو من مواليد برج سيدة النجاة او رائحة تراب تطلع من قدر كبير يغلي بحنطة المونة فتنت بسواد جصه وارق ان انتظر اكمال حديثي الرومانسي مع الشمس ولكز خاصرة حمار ينتظر دوره لنقل المونة وشاكر يونس الذي كنت اتيه في حلاوته وشكل بيته الابجدي المليء بالنبؤات والنرجس وفهمي عزيز يطرد بطوله الفارع وعينيه الفاتنتين من على اكتافنا ظلال الغروب ورفرفة نوء ثرثار في زفاف الدقيق الى نار تنانير الطين و المجانين والدرك الحزبي خلفنا وتحمل جدتي شمة التي كست العذراء في ليلة ثلج دموعي الى السماء ويتساقط مطر مالح وبؤبؤ الكرمليسية وردة بنت قاشا في اربائيلو وحمامة سلام في اور,ظلت تدور وتجمع اولاد الربيع من شين الحشيش ونون النسوة من جدائل عشتار ويا لجديلتك المتأخرة في درس عماي يا ميم الحبل في تلاوة نص يحرقه فانوس مار متي ومرآة جرن المعمودية في لون الحندقوق ويا نونك المقعرة كتجاعيد جنية مارست النظر والولوج في قمصان صدري لاغواء فمي يا لتلك النون تملأ حنجرتي بسبعة كهان وسبع عرافات وسبع قبلات يا لالفك الزعتر والزيتون والتراب والحنظل يا لبختي الجثة في صالونات القصابة والانترنيت والاكشن والستربتس يا العرافة لماذا حين عبرت البستان وحدي؟ وكنت مع نيرودا اصحب تانيا رفيقة جيفارا وابوق في فمها وتهبط الجنيات و على شفتي تراتيل قداس اخير في كتف ستة الاف سنة من النور في رغوة غيوم دخلوا متحف باب مار كوركيس الذي تشخر في لوحاته بفتنة وخشوع الخالات ( نعيمة وانيسة وببي) ويلمعون في صورتي ( حنّي ووردة) في البوم يوسف الفخم كمرمر والجميل كاصحاح كهف ترن موسيقاه في جنازة المأتم الاخير للاب رغيد في ذكرى الجمعة العظيمة في طاهرة الساعة وبخديدا ومار ادي والشموع بسمان وابن صبيح زرا هيثم وولدي عزيز ابن خالة بهنام بردى اللذين نبتوا زهرة لوتس في عنق الكاتدرائيات هم هناك يضيفون لاصابع السماء باقة اصابع , وها هو الرقيق كانفاس قديس حبيب امونا الذي علق المسيح على نوط عشاء اخير وجعل دبابيسه الشموع ولوحه ارغفة قرابين تطرد الشخير من مناخير الشمس وتعبىء المرايا بالزهور وحمامة اوروك تدور بدهاء تعلق النذور فوق العتبات وتدور بالحلوى والكعك والنذور في فجر الجمهورية الزعيم يهدر بقامته الهدهد وتهدر اربيل والبصرة وبعقوبة وعنكاوة والقوش وكرملش ونقرة السلمان وسوق الشيوخ والناصرية والشهداء وتطوف حمامة السلام بالنذور ويرقص بيكاسو بالوانه ويجمع رجال الكومونة كوكبة من طيور وتبرق الغيوم وتهدر العواصف وبعد رخامات عناق واكداس ماء تدمع زقاقات كرملش ويهدر الجرجر والسنبل والنشيد وشعار الجمهورية وشارع الرشيد وساحة الاعراس والبدراثة وانا ابكي تحت فانوس قديم وامسح باصابعي الموحلة شفتي فأحس طعم نبيذ مرّ, ابكي وانشد . اصيح الصف الاول يتحول وبغداد تتحول, وكرملش تتحول من خاتون خمرا الى طريق باشبيتا وساعة الماء المنحدرة من شاقولي وشيخ امير ارسم لساقي اشارات البريد واغري قبرة وحمامة تمر صدفة من رازونة اصطدت منها مرة حمامه لمزة عرق محلي سكرت في السر واخفيت فمي في ملف لامرأة لم تدون الا ميمها مخلوطة بالخشيش من دست حار ونونها خبز رقاق التنانير والفها تضحك في قميص الخلدونية اعيط لها واصيح يا امي لماذا لم اتأخر عشر سنوات في احشاءك؟ واصرخ اريد صفي في بوتان الابتدائية رغم اني اخاف عيون المعاون العنكاوي المعلم بويا سولاقا واركض الى البساتين واعرف ان ابي بعيد وبيتي قرب القلعة اقرب الى المفرق وتلة اشورية قديمة قاسية عليّ اخاف ان يختل خلفها ما يعيق تقدمي فأرتاح وابلل شفتي مما تبقى من زمزمية مقاتل في نقطة جنوبية على التلة مات في مرصده عطشا وكان اعمى يبصر بشفتيه في نوبته الليلية علمته جنية كيف يبصر , واشعل الافق بالثلج , واغرد ببهاء امام الشمس وامشي الى هديل الليل وعطر التماثيل التي يسيل منها الكلام وانقر حدقة اله سومري , دعني اشرب من دموعك في مار كوركيس ساعة دفن خوالي الباسقين مجيد وجبرائيل وبطرس ومتايا وحبيب امونا اثمل بسنابل وورود كجسد إله , انفخ في مرآة طفولتي يطلع نور من بلاعيم النجوم وترفرف الحمامات ومحاق الندى في الفجر , اصرخ در بي ايها النوء الى اربل كي اصفق لتحية العلم واشهق زفير نينوى واصعد رتبة الزعيم ويئن من صدري ويعلو النشيد الجمهوري ويعرق الصيف من الرصاص وتلعلع المتاحف وتنثر الالهة الفراشات وها اني الخرف البهلول الطفل البنفسج اتدافع من كرملش في رغوة الزفير وجلباب الجدات بالخرز اغرز في شفة الجميلات تاريخ خرافات هبطت في برد الشتاء تحت لحاف حار لسيقان تلتصق ثم تهمد في مرمر الفجر , ويلونها بالحناء عريس غفا ليلة كاملة على الفخذ الايسر من تلة بربارة نذر العين في نقوش تذكار المعمودية ومرتا التي كسرت حروف اسمه ببلطة ا لقصابين في نزهة الضؤ الاول قرب بستان الزيتون والهواء الابيض المتصاعد من ماكنة طحين متوش حدادا وخشب السنط لقنفات يلمعها بمهارة شابا نكارا لجلوس المرتلين من جوقات قلب يسوع وقد تأخرت مرة والغبار تابوت يسير ليلة كاملة ليتزوج صديقي من امرأة رايتها تلبسه قرب اسالة الماء طوقا باكليل وعيون يسوع تضيء وتدمع المجدلية وهي توشحه قلادة وتبنا من مذود ورعاة حنوا ليلة بكى الناقوس وارتدى النور جبة الشمامسة وسطع الرب من كلام الحكيم برديصان ومكثت كرملش قرب الينابيع وفتح ابسو حلق الغيوم والبحار والنرجس حليف نوني يدشن ثياب الربيع في دائرة النارنج وستري الهذيان وناولتني زرقة سماء من منديلها الحني وحدقة مريم العذراء برشةِ عطور مقدسة من برية الابدية تعويذة وجرار انو قارورة اشبين لها يمطرها بالزنبق والزنجبيل والبيبون والحندقوق والسركلا ( ولشانت سبرا) وجمجمة الليل ولحاف سواد يضيء شهقة الجسد ونون نفسه في نبض سريع لبرية مليئة بالفراديس يمكث في خضرتها ويوزع جسده في سعادة مباهجها هي من بركات يوسف واشعاعات نينوى واورشنابي يسرح في عشبها وكلكامش يقذف سباعه في مذاودها وادد من جبين بابل وتراب اور وناقوس مار ادي ادور في سنادين المرايا في شهقات بيوتاتها وولائم الجدات وفناجين الابواب وزينة مرامرها وبخشيما المؤن في يافوخات تعمي بصر الظلام الى سجلات اولي لتاريخها الحافل بالحبور والغار والنجوم والخلائق والمقامات, كالمخبول اصفن امام شفتيها , فم الارض يمشط نواقيسها وانا امشط ما تساقط من مسلة ابجديتها تنبت في فم احفادها كثريات وكوثر ابانا الذي في عائله بياضها هي ورق الروح ومهد الحب وعيد اجسادنا ونحن نرطب لها جسدها من قمة تلتها الى كنوز مار كوركيس وملاك الذكريات وكجن جن في اصابعي جننت في خلدونيتها ونقشت هي في عيوني خطوط خرافات واشباه حكم وانصاف بلاغات وقرب انفي تماما في بيت عمتي شمة , قضت ذات ظلمة بعطر رصاص من ثالوث مقدس في ليلة نعى فيها آدم اخته ونجمين غابا عن لوح الخلق احدهم ممجد باسم جده القس والاخر حبيب كتابها المضرج بالحب والايقونات ورب الحياة , اصل الجهات الاربع كل صباح اكسر قامة الكاف فيقودني رمزي صليوة افيض بالزيت وامسح جبهة الحرب واصيح احبك يا كرملش حبيب يونان قبلني قبلة فيها من القهرمان والحليب والعسل فسقط منديل احمر من اصبعه وتورد اسمه بعياط وحيده وابقى اصيح احبك يا كرملش ويهتف خلفي حازم وفهمي وجنان وفارس وجبران وصلاح وشدراك وعامر وحنا وسالم وعادل وسامي والويس وخالد وسمير وهاني وبيتر وبطرس وسامي وصبحي ونعمت وهاني ونبيل وسمير وخالد والياس وعزيز واكرم وعبوش وبهنام والويس ومتي وخضر والياس وهرمز ورضا وفريد وسعيد و والمنجل والفلاح وساعات الماء الهابطة من ترجلة وتهدر الرخامات في يد العواصف واكداس ماء تدمع زقاقات كرملش وما زالت تعلق اثدائها في فم ابنائها وترضعهم فاكهة الرب وحليب السماء تماما من جهة الشمس وتاريخ رغيف حار تحت تنانيرها التي تغلي بقلوب ابنائها وليمة لمحبتها الابدية وتتحنى اصابع الثملات بمريم وبربارة وحنطة ربيع ترشقك بالسعادة واذا رغبت ان تقطف القاف تلهث الراء في الفجر وهي تلثغ سمكث واولب خلف رعاة من ساحة البقرة حتى نارنج الكرمة وتصعد الميم لتقرع ناقوس البيعة القديمة واللام تمسك يد شمشي ادد وترشقه بايقونة مار كوركيس وتأخذ الشين طاسة من حب الاس وتركض خلف لماسو في عيد سولاقا, اه يا لب الطفل وفراسة الحكمة هي الموز ان رغبنا الشمس ابدا والبياض النقي في عمادها لجمرتنا في باب الفردوس وهي البرتقال في ماراثون الملائكة والتفاح في ثمالة حوائها والعنب في قناديل مساءاتها هي عائلة تنزل من فم السماء وتملأ بيوتاتها بالضوء والعصافير وقيناثات شاعرها الرقيق عزو قاشا ووتر من اوتار طول ابونا سالم القيثاري الشكل والرنين وكرازات ابونا يوسف في محبة ابنائها وقمصان شمس تغطي حلمات زبيبها وتينها وزيتونها وهديل نبيذ في جرن اطفالها واقداح قرابينها ونوافدها المتدلية على شكل ايقونات وقلائد هي مجرة تنهض يوم الاحد بزنار الورود وفتنة الحياة ومسبحة تضيء اصابع ام تيريزا المقدسة, تصبغ اجراس الصلوات الى الابد والى الابدية تتبجل وترقد خلف افق مزنر بقوس قزح وهكذا يغادرها الظلام ويرتدي على عجل حذائه بعد هندامه المبعثر بين طياتها الالف يمتليء بالحدبات والتجاعيد ويحمل عكازته فنرش خلفه النشيد والمزامير و النبيذ وشلاما الخ يا مريم ليعطيها الرب منذ كل فجر خبزه المبارك


    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    Habib Hannona
    من اعلام كرمليس

    عدد المساهمات : 55
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009

    رد: كرملش بقلم زهير بهنام بردى

    مُساهمة من طرف Habib Hannona في 14/1/2010, 08:04

    مقالة أدبية وفلسفية، ولوحة تجريدية رائعة ، سرها يكمن ما بين السطور ، يفوح منها عطر وعبق التاريخ وتلفحها نسمات كرمليسية منبعثة من كرومها الخالدة

    إنها فسيفساء جميل بتكوين رائع يربط الماضي بالحاضر ويستدعي نرام سن وسرجون ليتلوان صلاتهم لمردوخ أمام بوابة كارموليسي البوابة الخامسةعشر لأسوار نينوى - التي كانت تؤدي الى كرمليس - وليقولا لمردوخ وسرجون أن مدينتكما العظيمة " كرملش " لا زالت قائمة وشامخة وستبقى هكذا أبنة الرافدين الأصيلة ، وفية لتراب الوطن بإذن الله الى إنقضاء الدهر

    بارك الله فيك يا أخي العزيز زهير وجزيل الشكر لك

    حبيب حنونا
    avatar
    fahmi
    نجم كرمليس.كوم
    نجم كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 93
    تاريخ التسجيل : 24/05/2009

    رد: كرملش بقلم زهير بهنام بردى

    مُساهمة من طرف fahmi في 15/1/2010, 22:59

    مقالة رائعة يا صديقي العزيز زهير ,ربط جميل بين التاريخ والحاضر,جعلتنا نتذكر اشخاص اعزاء رحلوا,مقالتك اخذتنا في جولة جميلة في ازقة كرمليس التي فيها كل ذكرياتنا الجميلة, نشتم رائحة ازهارها الجميلة وكرومها .تقبل تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو 23/10/2018, 13:08