Karemlees.com ..منتدى عـراقي

نذكركم بأن المقالات والردود لاتعبر عن رأي المنتدى


    نوادرظرفاء،طرائف وفكاهات كرمليسية!!!/جون شـمعـون

    شاطر
    avatar
    جون شـمعـون آل سُـوسْـو
    لؤلؤة كرمليس.كوم
    لؤلؤة كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 686
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    شـَتـَمني فگرمته و گافئته إكراماً و ترفعـاً / جون شـمعـون آل سُـوسْـو

    مُساهمة من طرف جون شـمعـون آل سُـوسْـو في 16/11/2009, 13:26



    واقعة حدثت لي يوم كنت أخدم بالأنضباط العسكري في قاطع الفيلق الرابع في محافظة ميسان

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كنت سـنه 1985 ضابط بالأنضباط العـسـكري بالعمارة ، ويوميا صباحا كَالمعتاد تقديم المذنين ففي أحد الأيام كان هناك مسيحي من الموصل و آخر من الموصل ظننته من شـيعـة الموصل ( الشبك ) لأن أسـمه يدلل ، { أعتقد و أتذكر و أخمن } أسـمه كان صادق جعفو حكيم أو رحيم / المهم الأختلاف و الأشتباه كان بكلمة " جعـفر " فأبقيتهما آخر أثنين بالمجموعة من وجبة المخالفين و المذنبين
    فقبل الأنتهاء من محاسبة الجنود ألتفت أحدهم " جعفو " و قال للمسيحي ( كم بآين آذا بـش برد قغـبة من أوخنا ) تأكد لدي أنه يعـرف سـورث إنه من الشبك لأنهم يجيدون السـورث ..
    فقلت في نفـسي خوش مسبه لأمك يا جون هلا بهل صباح << يبين ملازم ثائر قاسي معاهم قبلي >> ؛ أمرت الجميع بالأنصراف إلى وحداتهم عدا الأثنين و قلت له بالـسـورث (( من هو أبن القغـبة المقصود أنا )) جن جنونه عندما عرف أنا مسيحي من كرمليس طلع الأخ ألقوشـي ؛ مسيحي فعرفت بعدها بعشيرة جعفو حكيم ألقوشـية بهذا الأسـم وليس جعفر

    وما كان مني إلا أن أجلسهم في مكتبي و أقدم لهم السكائر و المراسل قدم لهم الشاي لـ الألقوشي و المسيحي الآخر كان من برطلة .. و إرسالهم إلى وحداتهم بكتاب يثبت حجزهم عندنا بدائرة الأنضباط حتى لا تتم محاسـبتهم لتأخيرهم و غيابهم .
    عملا ً بأخلاقي المسيحية لأن أعدل الناس .. من أنصف غيره من نفسه .

    ملاحظة : لم أفكر يوماً أن أكتب وقائع و طرائف تخصني رغم إني أمتلك الكثير ؛ لكن أضطررت لئلا أخدش مشاعر أحد أو أنتقاد أحدهم من المتلونين والحاقدين المشككيين طبعاً .. فقررت أن أنشر ما يخصني و أقاربي فقط ؛ ليعذرني الطيبين .
    avatar
    جون شـمعـون آل سُـوسْـو
    لؤلؤة كرمليس.كوم
    لؤلؤة كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 686
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    كرمليسيان في رقصة مُميتة و لُطف الله وستره/ جون شـمعـون

    مُساهمة من طرف جون شـمعـون آل سُـوسْـو في 28/11/2009, 15:32

    كرمليسيان في رقصة مُميتة و لُطف الله وستره/جون شـمعـون

    في سنة 1987 ومن خلال خدمة العلم كانت معـي نخبة من شـباب كرمليس ومن سهل نينوى وباقي المسيحيين ، كنا في منطقة بيناثا القريبة من أنشكي مقر الفوج الفرع المقابل منطقة القدش كنت وقتها آمر السرية الرابعة و لـحـسـن الحظ لوحدي ؛ الضابط الوحيد وقت الحادث ؛ كنا معسكرين في مدرسة بيناثا (( مقر السرية )) وكان آمر الفوج وقتها السيء الصيت المقدم الركن مانع عبد الرشيد يأتي لزيارتنا يومياً و للعب كرة الطائرة في ساحة المدرسة ؛ ومهمة حرس باب النظام فتح العارضة مع سلام خذ لأمر فوج 42 التابع لديوان وزارة الدفاع مباشرة ًالمقدم الركن مانع وكان يعرف حينها بـ قوات ملكو محلياً و مسيحياً " هذا للعلم و الأطلاع " كان خالد منصور ججو حرس باب النظام و أكرم يوسـيبا ذهب إليه ليسليه أثناء اداء الواجب فبعد سوالف و مزح بينهما ’ أرادوا تمضية الوقت ؛ فقاموا يدبكون كانت بندقية " خالد مشو " في كتفة سحب أقسام ليطلق طلقة واحدة ليفاجئ أكرم وهم يرقصون << دبكَة ؛ خكـَه >> وإذا بصلية تفاجئ الأثنين بالخطاء طبعا ، اللة سـتر من كارثة حقيقية كان يذهب ضحيتها عزيزنا أبو سـلار ؛ تحيتي لكليهما

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    ما رأيكم بهذة المزحة الثقيلة المُكلفة علماً هناك الكثير و الفريد و الغريب مما حصل في تلك الفترة مماثل لها و لا أريدأن أقول الأضرب من مقالب و سوالف متنوعة لأن كل الكرمليسين كانوا معي حوالي 20 جندي بأستثناء بطرس ألطون همة و بولص سليمان جيجو كانا في مقر الفوج ؛ سأحاول سرد ما هو قابل للنشر فقط والباقي يبقى في أرشيف الذكريات .

    تحية لكم جميعــاً من الأعماق
    avatar
    جون شـمعـون آل سُـوسْـو
    لؤلؤة كرمليس.كوم
    لؤلؤة كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 686
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    جناية كرمليسية و جنحة مُخِلَه باللبن/ جون شـمعـون آل سُـوسْـو

    مُساهمة من طرف جون شـمعـون آل سُـوسْـو في 7/12/2009, 13:12

    جناية كرمليسية و جنحة مُخِلَه باللبن/ جون شـمعـون آل سُـوسْـو

    في قِطار الليل : جنحة و جناية مُخِلَه باللبن

    كان لكرمليس حصة الأسد من عمال السگـك سكة حديد الجمهورية العراقية ((( س ح ج ع ))) ومن مخلتلف الصنوف بالاضافة لفندق المحطة و الخدمات الأخرى عمال الخطوط و المطعم و الطباخين و غيرها .

    وكان لعائلة حنا أيليا كوكبة كبيرة من عمامي تخدم في مجال السگـك و الخطوط ولي موضوع مطروح سـابقـاً بهذا ألخصوص يـشـمل كل الكرمليسين " في أحد مواقعنا العزيزة " تعذروني لا أذكر الأسـم لئلا أتهم بعمل دعاية و ترويج " بعد شـِيبي " وهو من الممنوعات الكَرمليسية الكَرمليسية ..

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    المهم المرحوم عمي ياقو كان يعمل على خط موصل بغداد الليلي و كانت تحصل مفارقات و أحداث و أمور غريبة عجيبة معظمنا عاصرها وليست جديدة علينا ؛ في أحد أيام بداية الصيف والحرارة كانت تعمل فعلتها عندما يكون هناك خلل بمنظومة التبريد و خاصة ً بعربات الدرجة السياحية المهم كانت هناك إحدى النساء " مصلاوية قـُح ْ " كان معها << لبن ــ خاثر >> موضوع في قماش أبيض و مرتب و مبرد وكانت شـديدة الحرص علية أزعجت الموجودين من الكرمليسيين بطلباتها و أسئلتها و أستفساراتها من شـدة خوفها على لبنها وحرصها ليصل سـالم الى بغداد من حرارة الجو و الطريق الطويل .

    أتفقوا عليها ألموجودون من الكرمليسيين على إزعاجها و أذيتها حال أستلامهم لبنها في الأمانات بدون ضمانات لأنها ليست ملزمة لهم ؛ قاموا بأطفاء التبريد لـسـببين

    أولا ً ليبيعوا ما لهم من كوكا كولا و ببسي و طراوبي وشابي و مشن و سينالكو والعصير المحلي اليدوي و شربت نادرد و من اللفات << سندويجات >> كبة حلب و پُتيته چـَاپ و و و غيرها

    ثانيا ً و الأهم وهي خطـة پـَاچـوية سـلمت أختنا المصلاوية لبنها لعمي يعـگـوب أبو خالدة ليحفضة لها على قوالب الثلج في عربة المطعم حتى الصباح بعد و صول بغداد تستلم لبنها و تسلمه هي أكرامية لأنه ساعدها .. قام فكاهي زمانة حال اسـتلامه اللبن بكسر ربع قالب ثلج و بسطلة كبيرة مع حفنة ملح وصنع لبن أرقى من لبن أربيل المشهور ويوزع و يبيع لبن أصلي متنقلاً بين العربات واحدة تلو الأخرى ؛ وصل بسطلته الثالثة عربة صاحبة اللبن سـألته أشلونو لبنك يول أبوي ّ فقال لها رحمه الله " هـمـــسـا ً " خاليّه كـُلو بعرور مال عرب و حامض ما يفيدكِ بـس لا تحكين وعبرها حتى لم يرحم بحالها بكاس من لحم ثورها " لبنها " كنت شـخصيـا ً سـألته طبعـاً ما الحِكمة !! .. ولماذا لم تعطها ولو كاس واحد وهو لبنها .. ؟؟ فقال : ( رضي اللة عنـه ) ما تستاهل مزعجة و نقنوقية ثم لو شـربت منة لعرفته لبنها لأنة كان كمية كبيرة و راقي و نضيف .

    في الصباح قبل وصول بغداد ملئ وعائها والكيس بالماء وقال لأحدهم سـأغادر قبلك سلم اللبن للمزعِجة صاحبته وهي سـتكرمك لأنها و عدتني لأنني حافظت على لبنها من التلف و الحرارة ؛ متنازل عن الأكرامية لك

    الى هنا و أكتفي والى اللقاء في حلقة قادمة إن شاء الله .
    avatar
    جون شـمعـون آل سُـوسْـو
    لؤلؤة كرمليس.كوم
    لؤلؤة كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 686
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    واقعة اليهودي ومسلم و نصراني " كرمليسي " / جون شـمعـون آل سُـوسْـو

    مُساهمة من طرف جون شـمعـون آل سُـوسْـو في 4/1/2010, 09:25



    واقعة اليهودي ومسلم و نصراني " كرمليسي "

    سـنة سـعيدة للجميع

    كان العراق في السابق يعج باليهود كباقي أطياف الشعب العراقي و كانوا جزء من نسيج مكوناته المتحابة المتآخية الى حدٍ ما .. وكان خوالنا اليهود يشتغلون و يعملون شتى المهن و الحرف من درجة وزير نزولا ً لـ رگـآع أحذية " أسكافي " .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كان المرحوم عمي ياقو و آخر صديقة المسلم بلا عمل في بغداد ولا يجدون قوت يومهم وقتها " عزاب " لعدم وجود أشغال ولا يمتهنوا أي مهنة .. وكان هنالك تاجر أقمشة يهودي ومن دون كل باقي التجار كان مرزوق وشاطر بحيث دائماً دكانة أزدحام ومزدحم بالزبائن وكان يقص قطع القماش لهذا و ذاك بدون توقف ويسلم القماش بالحال و يستلم النقود تقريباً على هذا الحال و المنوال طيلة فترة البيع حتى المغادرة ( التعزيله )

    أتفق الصديقان على أن يحصلا بعض النقود من اليهودي ؛ فقام العم يعگـوب بشراء 2 متر قماش من اليهودي فسلمه أياها وقال لـعمي أعطني الفلوس فقال لة المرحوم عمي أعطني باقي الـ 5 دنانير فجن اليهودي فقال له لم تعطني فقال عمي أبو خالدة أعطيتك رجعلي باقي فلوسي فقال له أنت نصاب و الثاني لا أنت غشاش تطور الأمر بينهم أمام مرأى و مـَسمع الناس الحاضرين فسكت الجميع .. قال اليهودي سـأشتكي من سيشهد لي يا ناس ؛ لحـسن الحظ لا أحد سـوى صديق عمي المسلم فغمزه غمزاً وأومئ له بالشهادة ضد عمي فرح اليهودي فرحاً عظيماً .
    جاء الشرطي و ساق الثلاثة لمركز الشرطة و قدمهم لمأمور المركز فقال للمشتكي أسمك فقال ياقين و للشاهد ما أسمك فقال حسن وأنت المتهم فقال له أبراهيم (( پاچـُو )) ؛ فقدمهم للضابط وهو بمثابة حاكم طبعا ً وقتها فقال خوش صباح اليوم " مسلم ونصراني و يهودي " فاستمع للمشتكي اليهودي و المتهم المسيحي عمي وجاء دور الشاهد المسلم فقال القاضي ترضون بالشاهد فقال التاجر نعم و أوافق على ما سيقوله أما أبراهيم أبو خالدة فشكك بالشاهد و أبدى عدم الأرتياح له و أخيراً قبل بشهادته على مضض , فسمح للشاهد بشهادته فقال الشاهد سيدي القاضي : الحق مع اليهودي ففرح اليهودي جداً .. و أضاف لأنه مشغول جداً والله رازقه فلم ينتبه الله يساعده .. وأشهد أن هذا الشخص المسيحي سيد أبراهيم المسكين أعطاه 5 دنانير ولم يعطه الباقي لأنشغاله ليس إلا ؛ وليس في نيته اليهودي أكل مال حرام هذا ما أنا شاهدته بـأم عيني وما أخالف ضميري على مال الدنيا وما أحلف كذب لو على كَص ركـُبتي والله على ما أقوله شهيد .

    لا أريد أن أطيل أكثر خرجا الصديقان بباقي الخمسة دنانير مثل الشعرة من العجينه و تقاسمانها ؛ وذهب اليهودي الشاطر يجر أذيال الخيبة و الخسران يحمل غيض و غضب الدنيا على رأسـه .

    أسـتنتج من هذا و غيرة الكثير و المثير أن الحاجة أم الحجج إن كنتم لا تعلمون !!

    فـ الذكاء و الحكمة و الدهاء والمكر ليس سـمة و صفة لليهود فقط حصرا ً و إنما لكل البشر .

    دمتم و دامت المحبة والمسرة في قلوبكم عامرة آمـين
    avatar
    جون شـمعـون آل سُـوسْـو
    لؤلؤة كرمليس.كوم
    لؤلؤة كرمليس.كوم

    عدد المساهمات : 686
    تاريخ التسجيل : 09/09/2009

    حاميها حراميها و إرجاع الممنوع لأصحابه / جون شـمعـون آل سُـوسْـو

    مُساهمة من طرف جون شـمعـون آل سُـوسْـو في 24/1/2010, 08:30


    حاميها حراميها و إرجاع الممنوع لأصحابه / جون شـمعـون آل سُـوسْـو

    كما أسلفت سابقـا ً أثناء خدمة العـَلم كانت معـي نخبة من شـباب كرمليس ، وفي منطقة سرسنك كنت وقتها آمر السرية الرابعة ؛ كنا في حماية الطريق بين سـرسنك و أنشكي 18 ربية + مقر السرية منتصف الطريق ملاصق للبنزينخانة ؛ كان سـابقاً مقر فوج خفيف " الفرسـان " وحاليـا ً ينعتوهم بالجحوش .

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    كنت أخرج لوحدي مع سائق السيارة العسكرية فقط خلال تنقلي بين الربايا أو مقر الفوج الكائن في أنيشكي أو عند ذهابي لمدينة سرسنك حيث كنت أتردد على الفندق الحجري الذي كان بعهدة خالد داود ميا وقتها سـنة 1987 و غيرها من الأماكن ؛ فلم يرضى آمر الفوج المقدم منصور وقتها وهو من أهالي همزيه و بالمناسبة حاليا هو في أستراليا فأتصل بي و بكتاب رسـمي يلزمني بـ أن يرافقي 2 جنود أو أكثر عند أي تنقل (( وهو ما معمول به و سياق عسكري بحسب حركات الشمال )) نظرا ً لطبيعة العمل و الحركة في المناطق الجبلية فقبلت الأمر و نفذته و عينت الأخ أكرم يوسيبا أبو سـلار و مأمون " موفق توفيق " أبن خالي كمرافقين وحماية يحملون أسلحتهم و كرفاق طريق نتسلى بسوالفهم أثناء التنقل .

    كنت أفتـش الربايا و أعرف عز المعرفة يشربون ويلعبون القمار ووو فاسـتخبارات الفوج كانوا يعلمون مقر الفوج بذلك ؛ فكل مرة كتاب سري و شخصي فتش أمنع تحرى ؛ أثناء التفتيـش كنت أعثر على ورق و عرق و مشروب و ممنوعات فالمرافق الشخصي كان أبن خالي العزيز مامون و أكرم أيضا ؛ أصادرها فـ يضعوها بالسيارة و نرجع أقول لهم أتلفوها ؛ فالذي يحدث كان يأتي من كل ربية عريف خفر واحد لأسـتلام الأرزاق ويستلم أيضا ما صودره من قبلي من الممنوعات بسـلامة أبو توفيق و جورج أيشو و فريد يوسف و أكرم
    لا يتلفوها بل ترجع إلى أصحابها فكنا نقوم بوجبنا لأرضاء مقر الفوج دون نتيجة تذكر بل لعبة ترضي كل الأطراف .

    هذا قليل من كثير حصل و لا زال شـخوص تلك المرحلة أحياء يرزقون نتمنى للجميع طول البقاء و العمر الطويل .

    سـأكتب موضوع شـامل عن تلك الحقبة الزمنية وسأدرج أسماء كل الكرمليسين اللذين خدمنا معـاً وعن أدوارهم و مسؤولياتهم و بعض المفارقات و الطرائف ومن ضمنها لماذا أسـمينا إحدى الربايا بـ أسـم " ربية پـَتيزا "


      الوقت/التاريخ الآن هو 19/9/2018, 10:22